سنة تلوَ سنة، ظلت أسعار مادة زيت الزيتون، التي تعد جزءاً هاما في موائد المغاربة، غذاءً ودواءً، لما لها من منافع طبية كبيرة جدا، ترتفع وتحلق عاليا، كي لا تطالها أيادي البسطاء والفقراء من المواطنين المغاربة.
ومع الأسعار الخيالية التي وصلت إليها، خصوصا السنة الماضية، وبداية هذه السنة، فإن الجدل حولها بقيَ مستمرا، وملاحقة المغاربة لها، وبحثهم عن الجودة والسعر المناسب، ظل حديث الأوساط المجتمعية.
وتتدخل عوامل عديدة في تحديد سعر هذه المادة، لكن من المؤكد أن السوق السوداء، والمضاربون، وعمليات الغش، تزيد من انفلات “زيت العود” من بين أيادي الراغبين في استهلاكها.
Post 24 جريدة الكترونية