بوست 24 : أحمد أزبدار
شرعت جماعة مرتيل خلال الأيام الأخيرة في أشغال تهيئة وإعادة تأهيل عدد من المقاطع بكورنيش المدينة، في إطار الاستعدادات المبكرة للموسم الصيفي، حيث تعرف هذه الفضاءات إقبالاً كبيراً من طرف الزوار والمصطافين.
وتهم هذه الأشغال، وفق المعطيات المتوفرة، تحسين البنية التحتية للكورنيش، وإصلاح بعض المرافق والتجهيزات، بما يساهم في تعزيز جاذبية المدينة الساحلية خلال فترة الذروة السياحية.
في المقابل، عبر عدد من سكان أحياء الشبار والديزة وأحياء أخرى عن استيائهم مما وصفوه بـ”سياسة الكيل بمكيالين”، مؤكدين أن هذه المناطق تعاني من اختلالات بنيوية مزمنة، في مقدمتها انقطاع الكهرباء، وضعف شبكة الطرق، وغياب الصيانة الدورية.
وأوضح متحدثون من الساكنة أن هذه الأحياء، التي تقطنها فئات واسعة من المواطنين، أولى بمثل هذه التدخلات، عوض التركيز المتكرر على كورنيش المدينة الذي يستفيد من عمليات تهيئة شبه موسمية دون أن تنعكس بشكل ملموس على باقي المجال الحضري.
كما أشاروا إلى أن مدينة مرتيل، ورغم هذه الأشغال المتكررة بالكورنيش، لم تتمكن إلى حدود الساعة من نيل شارة “اللواء الأزرق”، وهو ما يطرح، حسب تعبيرهم، تساؤلات حول نجاعة هذه المشاريع ومدى استجابتها للمعايير المطلوبة.
وطالبت الساكنة بضرورة اعتماد مقاربة عادلة في توزيع مشاريع الإصلاح والتأهيل، تضمن استفادة مختلف أحياء المدينة بشكل متوازن، بدل الاقتصار على الفضاءات التي تشهد حركية موسمية مرتبطة بالسياحة.
Post 24 جريدة الكترونية