بوست 24 : أحمد أزبدار
عاد النقاش حول تعثر أشغال إصلاح مسجد أفيلال “جامع أفيلال” للواجهة، بعد أكثر من سنتين على إغلاقه، بعد
تصنيفه ضمن العشرات من المساجد الآيلة للسقوط بمدينة تطوان.
وفي هذا الصدد، عبّر العشرات من ساكنة الحي المجاور لمسجد افيلال، لموقع بوست24، عن استيائهم العارم جراء التأخر المبالغ فيه وغير المبرر والذي دام لأزيد من سنتين على إغلاق المسجد، وما يترتب عنه من عناء ومشقة يتكبدها الساكنة للانتقال لأداء فريضة الصلاة في مسجد أخر، وخاصة صلاة الفجر.
وتطالب الساكنة بالبدئ في إصلاح مسجد أفيلال، الذي يقع وسط أكبر وأقدم الأحياء بمدينة تطوان، والمعروف بكثافة سكانية مرتفعة، خصوصا وأنّ المصلين يضطرون للتوجه قصْد مسجد آخر، “مسجد العياشي” إلا أنه ضيق مساحته يحيل دون استوعاب أعداد المصلّين ، ونظرا لعدم توفر مسجد كبير بالمنطقة لتمكين المصلين من أداء شعائرهم الدينية.
كما تناشد الساكنة، السيد عامل إقليم تطوان عبد الرزاق المنصوري بإعطاء تعليماته للجهات المختصة للبدئ في إصلاح المسجد، وتطالب أيضا السيد المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف قصد رفع الضرر عن المئات من ساكنة المنطقة.
Post 24 جريدة الكترونية