بوست 24 : أحمد أزبدار
أعربت ساكنة إقليم تطوان عن استغرابها من اقتصار الدفاع عن قضايا الإقليم داخل قبة البرلمان على النائبين منصف الطوب وحميد الدراق، حيث برزا بشكل ملحوظ في الترافع حول مصالح المنطقة منذ بداية الولاية الانتخابية.
هذا في وقت يثير فيه الشارع التطواني تساؤلات حادة حول غياب باقي البرلمانيين الممثلين للإقليم، (رشيد الطالبي العلمي، العربي أحنين، ونور الدين الهروشي.
وتتصاعد التساؤلات حول الأسباب الحقيقية لهذا الغياب، ما إذا كان تملصًا من المسؤولية أم أن هؤلاء البرلمانيين يفضلون العمل خلف الكواليس بعيدًا عن الأضواء.
ويعبّر عدد من المواطنين عن خيبة أملهم من عدم توضيح الدور الذي يلعبه ممثلو الإقليم في البرلمان بشكل ملموس، خاصةً في ظل التحديات التي تواجه تطوان ومحيطها.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن غياب حضور ثلاثة من أصل خمسة نواب في قضايا حساسة للإقليم يخلق فجوة في التواصل مع الساكنة ويعزز الشعور بضعف الأداء البرلماني للمنتخبين، مؤكدين أن هذا الوضع يثير الحاجة إلى شفافية أكبر من طرف البرلمانيين للوفاء بتعهداتهم الانتخابية.
Post 24 جريدة الكترونية