بوست24 : أحمد أزبدار
تقدمت ساكنة مدشر تفروين، التابع ترابيا لقيادة قاع اسراس بإقليم شفشاون، بشكاية إلى المصالح المختصة بإقليم شفشاون، تتهم فيها عضوا بجماعة تاسيفت بتخريب أزيد من 300 شجرة خروب أشرفت على غرسها وزارة الفلاحة، هذه الاتهامات لم تأت من فراغ، بل تأتي في سياق معارضة شرسة لهذا العضو لمشاريع التشجير في المنطقة.
الشكاية التي تتوفر جريدة بوست24 على نسخة منها، جاءت مرفوقة بتعرض تقدم به العضو المتهم لمندوبية وزارة الفلاحة بإقليم شفشاون الجماعي على عملية التشجير والتي ستعود بالنفع على ساكنة المدشر، كونه يستغل هذه الأراضي في الرعي الجائر، مستغلًا رئاسته لإحدى الجمعيات المحلية.
وتشير الشكاية إلى أن هذا العضو لم يكتفِ بتقديم التعرض الكتابي فقط، بل تعدى ذلك إلى استعمال البلطجة والقوة، ومنع المقاول والساكنة من استكمال عملية التشجير، وذلك بعدما انطلقت في وقت سابق بحضور ممثلي مندوبية الفلاحة، وممثلو السلطات المحلية، وبحضور العضو المتهم أيضا.
وتطالب ساكنة مدشر تفروين الجهات المعنية وعلى رأسها عامل صاحب الجلالة على إقليم شفشاون، التدخل العاجل لوقف هذه الأعمال التخريبية ومحاسبة المسؤول عنها، لحماية حقوق الساكنة أولا، ولضمان استمرارية مشاريع التنمية المستدامة في المنطقة التي يشرف عليها شخصيا في ظل ضعف اداء المجالس المنتخبة بالاقليم.
كما تناشد الساكنة المجتمع المدني ووسائل الإعلام لتسليط الضوء على هذه القضية ودعم جهودهم في الحفاظ على بيئتهم ومصادر رزقهم.
Post 24 جريدة الكترونية