يبدو أن قرارات التوقيف التي اتخذتها وزارة التربية الوطنية في حق بعض الأساتذة المضربين وكذا الاقتطاعات من أجورهم ستزيد من شدة الاحتجاجات مستقبلا.
وحسب ما ذكرته مصادر مطلعة، فإن التنسيقيات التي تجمع هؤلاء الأساتذة المضربين تستعد لعقد مجالسها الوطنية عشية اليوم من أجل تحديد مسارها المقبل.
وأكد عدد من الأساتذة المنضوين تحت لواء تنسيقيات، لوسائل إعلامية أن المسار العام يتجه نحو التصعيد “إذا لم يتم سحب التوقيفات”، متحدثين عن ما أسموه “أشكالا نضالية غير مسبوقة تتحمل فيها الوزارة مسؤوليتها”.
وستناقش التنسيقيات، عشية اليوم، البرنامج النضالي المستقبلي، إذ هناك من الأساتذة من يتحدث عن إضراب لثلاثة أيام أو حتى أربعة.
وقد لقيت عملية التوقيفات في حق الأساتذة المضربين امتعاض مختلف الفعاليات.
Post 24 جريدة الكترونية