أقبر الاتفاق المغربي-الإسباني، المتعلق بتطوير العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين البلدين الجارين، طموحات الأحزاب الإيبيرية المتطرفة الهادفة إلى إلحاق ثغري سبتة ومليلية المحتلين بمنظمة معاهدة شمال الأطلسي، المعروفة اختصارا بـ”الناتو”.
وقد أثير هذا المقترح لأول مرة من طرف سانتياغو أباسكال، زعيم حزب “فوكس” اليميني المتطرف، مباشرة بعد اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين إسبانيا والمغرب قبيل أشهر، خاصة أثناء تدفق آلاف المهاجرين غير النظاميين على معبر سبتة في منتصف ماي المنصرم.
وبناء على ذلك، دعا إيفان إسبينوزا دي لوس مونتيروس، المتحدث الرسمي باسم حزب “فوكس” اليميني في البرلمان، الحكومة المركزية بمدريد إلى تعديل المادة السادسة من معاهدة شمال الأطلسي الموقعة في واشنطن، من خلال تضمين ثغريْ سبتة ومليلية بصفة رسمية في قائمة البلدان المعنية بالتحالف.
وحسب مصادر صحيفة “لارازون” الإيبيرية، فقد أغلق رئيس الوزراء الإسباني هذا الملف بصفة نهائية، بعد الزيارة التي قادته إلى الرباط لتدارس واقع وآفاق العلاقات المشتركة، حيث تقرر إعادة فتح الحدود البرية والبحرية التي ظلت مغلقة طيلة الفترة الأخيرة.
Post 24 جريدة الكترونية