بوست 24 : أحمد أزبدار
خلّف خبر القبض على “فقيه” بمدينة طنجة يوم أمس الثلاثاء 31 ماي الجاري، استياءا عارما بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك إثر ظهوره في شريط فيديو يعاقب تلاميذ داخل قاعة للتعليم العتيق.
وعبٌر مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من القبض على الفقيه، باعتباره أبا ومربيا لهؤلاء الأطفال، وأن ما اطلق عليه “بالاعتداء البدني”، ما هو إلا عقاب عرفي جرت به العادة داخل الكتاتيب القرآنية.
كما أن اجداد واباء جل المغاربة، تتلمذوا على يد فقهاء بذات الكتاتيب القرآنية وتم عقابهم بنفس الطريقة كتربية وتحسين للسلوك ولم يتأثروا باية اضرار نفسية عكس ما يتم تداوله في قضية “فقيه” طنجة.
ونبّه رواد مواقع التواصل الاجتماعي لخطورة الانحلال الاخلاقي والآثار المترتبة عنه، كتفشي ظاهرة الاعتداء على الأطر التربوية والتعليمية، وانتشار جرائم الأحداث في الآونة الأخيرة.
Post 24 جريدة الكترونية