عاش مسؤول عسكري بكلميم لحظات عصيبة بعد تعرضه لواقعة إجرامية على طريقة الأفلام الهوليودية، تمثلت في اختطاف ابنه واحتجازه والمطالبة بفدية مقابل إطلاق سراحه.
وأوردت يومية “الصباح” على صفحتها الأولى من عددها ليوم الأربعاء 2 مارس 2022، أن العصابة التي تتكون من خمسة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 23 سنة و35، يتزعمهم جانح من ذوي السوابق، اختطفت ابن المسؤول العسكري في وقت متأخر من الليل، لتقتاده إلى وجهة مجهولة، قبل ربط الاتصال بوالده ومطالبته بفدية 50 ألف درهم مقابل إطلاق سراحه.
ونقلا عن مصادر الجريدة فإن أفـراد العصابة الإجرامية لم يكتفوا بجريمة الاختطاف، بل قرروا احتجاز الابن المختطف ثلاثة أيام وسط كوخ بـضـواحـي كـلـمـيـم، لمـواصـلـة الضغط على والده وعائلته وابـتـزازهـم لـتـسـلـيـم مبلغ الغدية المطلوب.
وتابعت اليومية سرد أحداث القضية على الصفحة 9، مشيرة إلى أن مصادر متطابقة كشفت أن والد الضحية اضطر خوفا على حياة ابنه من بطش العصابة، إلى تسليم أفرادها ثلاثة ملايين، تسبيقا على المبلغ المطلوب مقابل تسلم ابنه، قبل أن يتم نقض العهد بمواصلة احتجازه، ثم فرار المشتبه فيهم والتخلي عن الضحية وسط الكوخ، في محاولة لتجنب الإيقاع بهم.
Post 24 جريدة الكترونية