بوست 24 : أحمد أزبدار
يشهد المغرب في الآونة الأخيرة ظاهرة ملحوظة تتمثل في ارتفاع نسبة زواج المغربيات من رجال مشارقة، آسيويين، ومهاجرين من جنوب الصحراء المستقرين في البلاد.
ويأتي هذا التحول وسط موجة عزوف الشباب المغربي عن الزواج لأسباب متعددة تشمل الضغوط الاقتصادية، التحديات الاجتماعية، والتشريعات القانونية، مما أدى إلى ارتفاع معدلات العنوسة وتزايد نسبة الطلاق في العقد الأخير.
ويشير الخبراء إلى أن لجوء المغربيات للزواج من الأجانب يعود إلى رغبة أغلبيتهن في الاستقرار وتكوين أسر، في ظل صعوبة العثور على شريك مغربي بسبب تراجع إقبال الشباب على الزواج نتيجة البطالة، وأزمة السكن، وارتفاع تكاليف المعيشة.
وقد أسهمت هذه العوامل في دفع الكثير من النساء نحو خيارات الزواج من أجانب أو مهاجرين مقيمين في المغرب، خاصةً من دول الخليج وآسيا وجنوب الصحراء.
وبحسب إحصائيات حديثة صادرة عن الجهات المعنية، فإن نسبة الطلاق في المغرب وصلت إلى مستويات مقلقة، حيث تسجل سنوياً آلاف الحالات، مما يثير تساؤلات حول استقرار الأسرة المغربية ويدفع بمزيد من النساء للبحث عن شراكات من خارج النسيج الاجتماعي المحلي.
Post 24 جريدة الكترونية