أثار انتشار صور قيل إنها توثق موائد إفطار نزلاء ونزيلات بعض الأقسام الداخلية التابعة لوزارة التربية الوطنية أو دور الفتيان والفتيات التي تسيرها جمعيات مدنية بشراكة مع هيئات أخرى في بعض الأحيان جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا الصور مع التعبير عن الأسف وعدم الرضا بنوعية الوجبات المقدمة وكميتها فضلا عن ظروف تقديمها والأواني المستعملة في ذلك.
وأرجع المتداولون للصور عبر وسائل التواصل الاجتماعية هذا الوضع إلى وصفوه بـ”التقصير في أداء المهام كيفما كان نوعها، وعدم الالتزام بالمسؤولية وخيانة للأمانة”؛ في حين عزا أحد المعلقين سوء وجبات التلاميذ والتلميذات نزلاء الأقسام الداخلية بالمؤسسات التعليمية إلى غلاء الأسعار، مقترحا إفطارهم على موائد الرحمان بمدنهم وقراهم إن وجدت أو الرفع من التكاليف المادية للمطعمة بالداخليات مقارنا وجبات الداخليات بوجبات السجناء مفضلا جودة هذه الأخيرة على سابقتها”.
واستغرب آخر سكوت جمعيات الآباء والأمهات وأولياء أمور التلاميذ والتلميذات، وعدم تتبع الأمر والخروج ببيانات توضيحية أو احتجاجية في إطار أدوار هذه الهيئات المدنية حسب التشريع المدرسي والشراكات الضابطة للعلاقات بينها وبين المؤسسات، مشددا على حماية مصوري أو مصورات الوجبات وناشريها في إطار حرية التعبير عن الأضرار”.
ولتحسين الخدمات أكثر، فكرت وزارة التربية الوطنية في تفويت خدمة المطعمة إلى الشركات وفق دفتر تحملات واضح المعالم، يضمن حقوق النزلاء في الاستفادة من تغذية متكاملة وفي ظروف جيدة دون النقص أو الزيادة في المنح المحددة للمستفيدين أو المستفيدات، مع الإبقاء على لجان المراقبة والتقييم والتتبع في أيدي ممثلي المصالح الإدارية أو المالية بالمؤسسات أو المديريات أو الأكاديميات أو على المستوى المركزي.
Post 24 جريدة الكترونية