عرفت مدينة تطوان في مطلع الأسبوع الجاري، إحتجاجات شعبية ضد الارتفاع المهول للأسعار في المدينة على وجه الخصوص، حيث احتشد المئات من الساكنة وسط المدينة رافعين شعارات ضد غلاء المعيشة وضعف الأجور وصمت الحكومة الغير مبرر.
ورفع المحتجون شعارات منددة بحكومة أخنوش محملين إياها مسؤولية التدبير السيئ للواقع المعيشي للمواطنين وضعف القدرة الشرائية، منذ توليها مسؤولية تسيير البلاد.
واحتشد المحتجون في ساحة مولاي المهدي، وقد شارك في الاحتجاج المئات من المواطنين المتضررين في تطوان والمناطق المجاورة، من بينها عمالة المضيق الفنيدق.
وحسب شعارات المحتجين، فإنه منذ إغلاق باب التهريب المعيشي بمعبر سبتة المحتلة، أصبح الوضع الاجتماعي صعبا في تطوان ونواحيها دون وجود بدائل حقيقية لهذا الوضع.
Post 24 جريدة الكترونية