بوست 24 : أحمد أزبدار
تعيش عدد من الأسر بمدينة تطوان حالة من الاستياء المتزايد تجاه شركة «أمانديس»، في ظل ارتفاع غير مسبوق في قيمة فواتير الماء والكهرباء، بالتزامن مع تشدد وسرعة في إجراءات قطع التزويد عند تسجيل أي تأخر في الأداء.
وتقول معطيات استقتها جريدة «بوست24» من شكايات مواطنين وفواتير شهر غشت، إن عدداً من الأسر تفاجأت بزيادات بلغت، في حالات عديدة، ما لا يقل عن 100 درهم مقارنة بفواتير سابقة، رغم أن شهر غشت يعرف عادة مغادرة نسبة مهمة من الأسر لمنازلها لقضاء العطلة الصيفية، فضلاً عن فترات السفر خارج المدينة.
ويرى متضررون أن هذه الزيادات تطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصاً عندما تكون الفاتورة مرتفعة في شهر يفترض أن يقل خلاله الاستهلاك لدى الأسر التي تقضي جزءاً من الشهر خارج منازلها، ما يدفع إلى المطالبة بتوضيحات دقيقة حول كيفية احتساب الاستهلاك وقيمة الفواتير.
وفي المقابل، يشتكي مواطنون من ما يعتبرونه تشدداً لافتاً في التعامل مع المتأخرات، حيث يتم، بحسب تصريحات متضررين، اللجوء بسرعة إلى إجراءات وقف التزويد بالماء أو الكهرباء، في وقت تواجه فيه العديد من الأسر أعباء معيشية متزايدة.
وتزداد حدة الغضب وسط فئات من سكان تطوان التي باتت تتساءل عن مبررات هذه الزيادات، وعن مدى تناسبها مع الاستهلاك الفعلي، خصوصاً أن الماء والكهرباء خدمات أساسية لا يمكن للأسر الاستغناء عنها.
ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه أنظار الرأي العام المحلي إلى مستقبل تدبير قطاع الماء والكهرباء بالمدينة، وما إذا كانت المرحلة المقبلة ستعرف تغييراً في طريقة تدبير هذه الخدمات، وسط مطالب متزايدة بضرورة وضع مصلحة المواطن في صلب أي ترتيبات جديدة.
وبين ارتفاع الفواتير وسرعة قطع التزويد، يجد المواطن التطواني نفسه أمام وضع يثير الكثير من التساؤلات، خصوصاً في ظل غياب تواصل مقنع بالنسبة لعدد من المتضررين حول أسباب الارتفاعات المسجلة، الأمر الذي يجعل ملف حول أسباب الارتفاعات المسجلة، الأمر الذي يجعل ملف «أمانديس» مرشحاً لمزيد من التصعيد والنقاش داخل المدينة.
Post 24 جريدة الكترونية