بوست 24 : أحمد أزبدار
شرعت مؤخرا جماعة تطوان بصيانة وإعادة تبليط بعض المحاور الطرقية بالإسفلت الساخن، باعتماد مالي وصل إلى 300 مليون سنتيم حسب ما أعلن عنه المجلس الجماعي لتطوان.
واقتصرت هذه الإصلاحات على شارعين يتيمين فقط،(شارع القصر الكبير وشارع الجولان)، إضافة إلى إعادة تهيئة بعض ممرات الراجلين المتواجدة بمحيط المؤسسات التعليمية، في حين تم إهمال مجموعة من الشوارع الرئيسية التي تعرف تواجد العديد من الحفر التي تتسبب في أعطاب وخسائر مادية لمختلف وسائل النقل.
ومن بين أهم الشوارع التي طالها النسيان من طرف مجلس التجمعي مصطفى البكوري، نجد شارع الدار البيضاء الذي يعرف اختناقا مروريا دائما بسبب الحفر المنتشرة به بشكل فاضح، كما نجد شارع محمد الخراز ” “حي الكانتينا” الذي يعتبر نقطة طرقية سوداء بتطوان، ورغم ذلك لم يدخلا ضمن اهتمامات المجلس الجماعي لتطوان.
وأرجع العديد من متتبعي الشأن المحلي بتطوان، هذه الإنتقائية في صيانة الشوارع، إلى نتائج الإنتخابات الأخيرة، فعلى حسب الدوائر التي حصل فيها الأحزاب المِشكِّلة للأغلبية المُسيِّرة للجماعة على أصوات ساكنتها تكون أَوْلَى بالإصلاحات وبالتنمية عموما.
فمتى سيُفَعِّل المجلس الجماعي لتطوان مبدأ المساواة أمام المرفق العمومي ؟
Post 24 جريدة الكترونية