بوست 24 : أحمد أزبدار
تشهد أسواق الهواتف المستعملة بمدينة تطوان، خلال الفترة الأخيرة، ارتفاعاً لافتاً في الأسعار، الأمر الذي أثار استغراب عدد من المواطنين الذين تفاجؤوا بزيادات وصفوها بـ«المهولة» مقارنة مع الأسعار التي كانت متداولة قبل أسابيع قليلة.
وأفاد عدد من المواطنين بأن بعض الهواتف المستعملة عرفت زيادات كبيرة في أثمانها خلال مدة قصيرة، حيث أوضح أحدهم أن هاتفاً اقتناه قبل نحو شهر مقابل 1000 درهم، أصبح يُعرض حالياً بحوالي 1500 درهم، أي بزيادة بلغت 500 درهم.
وأشار مواطن آخر إلى أن هاتفاً كان سعره في حدود 2000 درهم، أصبح اليوم يُباع بحوالي 2700 درهم، وهو ما يعكس، بحسب المتضررين، ارتفاعاً سريعاً في أسعار هذه الأجهزة داخل السوق المحلية.
وفي المقابل، أرجع أحد التجار هذا الارتفاع إلى الإقبال الكبير الذي تعرفه الهواتف المستعملة خلال هذه الفترة من السنة، موضحاً أن الطلب يرتفع بشكل ملحوظ، خصوصاً مع رغبة عدد من المواطنين في اقتناء هواتف ذات إمكانيات جيدة بأسعار أقل من الأجهزة الجديدة.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت أصبحت فيه الهواتف الذكية المستعملة تحظى بإقبال واسع بمدينة تطوان، سواء من طرف الشباب أو الأسر، بالنظر إلى كونها بديلاً أقل تكلفة عن الهواتف الجديدة، قبل أن تتحول الزيادة الحالية في الأسعار إلى مصدر استياء بالنسبة لعدد من الراغبين في اقتنائها.
ويطالب مواطنون بضرورة توضيح أسباب هذه الزيادات، خاصة عندما يتعلق الأمر بهواتف مستعملة لم يطرأ على أسعارها، بحسب إفاداتهم، أي تغيير يبرر الفارق الكبير المسجل في ظرف وجيز، بينما يرى مهنيون أن قاعدة العرض والطلب تبقى من أبرز العوامل المؤثرة في تحديد الأسعار داخل هذا السوق.
Post 24 جريدة الكترونية