بوست 24 : أحمد أزبدار
لم يعد موضوع اغتصاب الأطفال القاصرين بمدينة تطوان من الطابوهات المسكوت عنها، بل أصبح ظاهرة تُخيّم على مدينة توصف بالمحافظة، فخلال شهر واحد تم تسجيل أربع حالات اغتصاب، راح ضحيتها 3 أطفال قاصرين، وعشريني من ذوي الاحتياجات الخاصة.
الجريمة الأولى، وقعت وراء أسوار المقبرة اليهودية بتطوان، حيث تعرض طفل قاصر للاعتداء الجنسي في مكان يفترض أنه ملاذ للأمان والراحة، على يد وحشي آدمي، الحادثة الثانية كانت صادمة بشكل خاص، إذ اعتدى نجار على شاب عشريني من ذوي الهمم، مستغلاً حالته الضعيفة وانعدام قدرته على الدفاع عن نفسه.
أما الحادثة الثالثة فقد وقعت في حي إشارة، حيث تعرض قاصر لاعتداء جنسي على يد أحد ذوي السوابق العدلية، وقبل يومين، كان حي السويقة شاهدا على الحالة الرابعة، حيث تعرض طفل قاصر للاغتصاب من طرف تاجر يقطن بالمدينة العتيقة.
الغريب في الأمر أن أربع حالات اغتصاب خلال شهر واحد، ولم يصدر أي بلاغ استنكاري، أو وقفة احتجاجية من طرف العشرات من الجمعيات التي تستفيد من الدعم العمومي للدفاع عن حقوق الأطفال بإقليم تطوان، وهذا ما يزيد الطينة بلة، اذ بهذا الصمت ستخلوا الساحة لهذه الوحوش الآدمية لارتكاب جرائمهم البشعة.
Post 24 جريدة الكترونية