شهد محيط منطقة بليونش، الثلاثاء، حالة استنفار أمني بعد رصد تحرك جماعي لنحو 150 شخصاً كانوا يتجهون نحو المنطقة الحدودية المحاذية لمدينة سبتة.
وتدخلت القوات العمومية بشكل مبكر لوقف تقدم المجموعة، حيث جرى تطويق التحرك داخل التراب المغربي قبل وصول أفراده إلى النقاط القريبة من السياج الحدودي، لتنتهي العملية دون تسجيل أي وصول إلى الجانب الآخر.
وجاءت هذه المحاولة في سياق أمني متوتر تشهده المناطق المحاذية لسبتة، بالتزامن مع تعزيز الحضور الأمني على المحاور والمسالك المؤدية إلى الحدود، في ظل تداول دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي تحث على التوجه بشكل جماعي نحو المنطقة الحدودية.
وتزامن التحرك أيضاً مع عشية إجراء الانتخابات التشريعية المقررة الأربعاء، الأمر الذي رفع من مستوى اليقظة والمراقبة الأمنية بالمناطق الحدودية، تحسباً لأي محاولات عبور جماعية.
وكان المجلس الوطني لحقوق الإنسان قد أشار في تقرير سابق إلى الدور الذي لعبته شبكات التواصل الاجتماعي في تعبئة مجموعات خلال موجة العبور الجماعي نحو سبتة، من خلال تداول دعوات تحدد نقاط التجمع ومسارات التحرك.
وتواصل السلطات تكثيف المراقبة بمحيط بليونش والمسالك المؤدية إلى السياج الحدودي، في وقت أعادت فيه محاولة الثلاثاء تسليط الضوء على استمرار محاولات الوصول الجماعي إلى المنطقة الحدودية، قبل أن يتم اعتراض المجموعة وإفشال تحركها داخل الأراضي المغربية.
Post 24 جريدة الكترونية