لطالما التزم المغرب بسياسة “الحياد البنّاء” لتكريس الخطاب الدبلوماسي الهادئ البعيد عن الانفعالات اللحظية، وهو ما جعله يحظى بثقة المجتمع الدولي كشريك فعّال في السياسية المتعلقة بالوساطة الإقليمية.
وتبنى المغرب نفس النهج الحيادي بخصوص الحرب الروسية الأوكرانية، حيث عبّرت المملكة عن عدم مشاركتها في التصويت على القرار الأمني حول الأزمة الأوكرانية، القرار الذي يعكس توجهات السياسة الخارجية الحكيمة حول النزاعات الدولية.
ويسعى المغرب من خلال قراره هذا، للوصول إلى حل سلميببن الطرفين، عبر الاحتكام إلى منطق الرزانة والعقل، كون أن الحروب العسكرية لا تخلف أي نتائج إيجابية، إضافة إلى أن قرار عدم التصويت يهدف من خلاله المغرب إلى الحرص على التوازنات الاستراتيجية.
Post 24 جريدة الكترونية