بوست 24 : أحمد أزبدار
في إقليم وزان، لا يمكنك التمييز بين الصحفي المهني وبين صاحب صفحة فايسبوكية، حيث ينتشر عدد متزايد من الأشخاص الذين يحملون ميكروفونات بشعارات وهمية لصفحات فايسبوكية، ويقدمون أنفسهم على أنهم صحفيون معتمدون.
هذه الظاهرة الخطيرة تشكل تهديدا حقيقياً، على مصداقية العمل الإعلامي وتثير تساؤلات حول دور السلطات المحلية والدرك الملكي في التعامل مع هذه المخالفات الجسيمة، التي تقع أمام أعينهم.
وما يزيد من خطورة الموقف هو دعوة هذه الصفحات الوهمية لتغطية الأنشطة الفنية والثقافية في المنطقة، مما يساهم في ترسيخ الفوضى الإعلامية.
كما تأتي هذه الدعوات وسط تجاهل صارخ لمقتضيات القانون، حيث يتطلب التصوير في الأماكن العمومية الحصول على ترخيص من المركز السينمائي المغربي، إضافة إلى ضرورة التوفر على صفة صحفي مهني أو مراسل معتمد ببطاقة سارية الأجل مختومة من مدير نشر الموقع.
الغياب الواضح للإجراءات القانونية الرادعة، ومرور هذه التجاوزات دون ردة فعل من قبل السلطات، يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى التزام هذه الجهات بحماية المهنة الإعلامية وضمان احترام القانون. فهل سيبقى الوضع على ما هو عليه، أم أن هناك خطوات قادمة لضبط هذا الانفلات الخطير؟
Post 24 جريدة الكترونية