بوست 24 : أحمد أزبدار
أفادت مصادر عليمة لبوست 24 بأن رائحة حملات انتخابية سابقة لأوانها تنبعث من خلال توزيع القفة الرمضانية، عبر تخصيص جماعات ترابية بإقليم تطوان حصص من “القفف” لمستشارين جماعيين من أجل توزيعها في دوائرهم الانتخابية، بعيدا عن الرقابة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المخاوف تتجلى في استغلال مساعدات غذائية في الدعاية الانتخابية وهدر المال العام، خاصة مع تضارب الأرقام حول المستفيدين وتصنيفهم خارج مؤشرات السجل الاجتماعي الموحد.
وشددت المصادر نفسها على أن جمعيات طالبت بتجميد بند “المساعدات الغذائية” في ميزانيات الجماعات الواقعة بنفود إقليم تطوان، وتحويلها إلى بنود الصحة والبنية التحتية، باعتبار استغلال القفة الرمضانية لغايات سياسية وانتخابية واضحة.
وتلتف العديد من المجالس الجماعية على توجيهات وزارة الداخلية، التي أقرت منذ سنوات منعا رسميا للجماعات الترابية من توزيع “القفة الرمضانية”، بحجة تفادي استغلالها في توسيع القواعد الانتخابية للمنتخبين داخل دوائرهم المحلية واستغلال المال العام لكسب أصوات انتخابية.
Post 24 جريدة الكترونية