بوست 24 : أحمد أزبدار
حظيت مجموعة من الأطر الإدارية بعدد من المؤسسات التعليمية الإعدادية والثانوية بمدينة تطوان بإشادة واسعة، عقب اتخاذها إجراءات صارمة لضبط مظهر التلاميذ والتلميذات داخل المؤسسات التعليمية، ومنع بعض المظاهر التي اعتُبرت غير منسجمة مع طبيعة الفضاء المدرسي وقواعد الانضباط المعمول بها.
وبحسب معطيات استقتها جريدة بوست 24، فقد شهدت عدة مؤسسات خلال الدخول المدرسي تدخلات إدارية صارمة استهدفت العشرات من التلاميذ الذين حضروا بملابس غير ملائمة للفضاء التعليمي، إلى جانب قصات شعر وأشكال هندام لافتة، تحمل ألواناً أو تقاطيع مميزة، فيما شملت الإجراءات أيضاً بعض التلميذات بسبب ارتداء تنورات قصيرة أو استعمال مكياج بشكل بارز داخل المؤسسة.
ولقيت هذه الخطوات ترحيباً من طرف عدد من الأسر والفاعلين المهتمين بالشأن التربوي، الذين اعتبروا أن المدرسة ليست فضاءً مفتوحاً لكل أشكال المظهر والموضة، وإنما مؤسسة لها خصوصيتها وقواعدها، وأن الحفاظ على الانضباط داخلها يساهم في توفير ظروف أكثر ملاءمة للتحصيل الدراسي.
ويرى مؤيدو هذه الإجراءات أن مسؤولية الإدارة لا تقتصر على الجوانب البيداغوجية فقط، بل تشمل كذلك السهر على احترام النظام الداخلي للمؤسسة، والتعامل مع المظاهر التي قد تؤثر، من وجهة نظرهم، على أجواء الدراسة أو تتحول إلى سلوكيات جماعية يصعب ضبطها لاحقاً.
Post 24 جريدة الكترونية