الخميس , سبتمبر 10 2026
أخبار عاجلة

محمد سعيد السوسي.. خبرة ميدانية ورهان على إنصاف صحافة الشمال داخل المجلس الوطني للصحافة

يخوض الإعلامي محمد سعيد السوسي غمار الاستحقاق المهني الخاص بانتخاب أعضاء المجلس الوطني للصحافة، حاملاً معه تجربة ميدانية راكمها داخل قطاع الإعلام، ورؤية تراهن على منح الصحافة الجهوية مكانة أكبر في النقاش المتعلق بمستقبل المهنة وتحدياتها المتسارعة.

ويأتي ترشح السوسي في مرحلة دقيقة تعرف خلالها الصحافة تحولات عميقة، فرضتها الثورة الرقمية والانتشار المتزايد للذكاء الاصطناعي وتطور أدوات تحليل البيانات وتدبير المنصات الإعلامية، وهي تحولات يرى أنها تفرض مواكبة حقيقية للصحافيين وتأهيلهم لمواجهة واقع مهني جديد.

ويراهن السوسي، من خلال التصور الذي يقدمه، على الجمع بين مواكبة التطور التكنولوجي والحفاظ على جوهر العمل الصحافي، باعتبار أن التحول الرقمي لا يمكن أن ينجح دون الاستثمار في العنصر البشري وتطوير مهارات الصحافيين وتمكينهم من الأدوات اللازمة لممارسة مهنتهم بكفاءة ومسؤولية.

ولا تقف رؤيته عند الجانب التقني، إذ يضع تحسين الوضعية الاجتماعية والمهنية للصحافي ضمن صلب أولوياته، من خلال الدفاع عن الكرامة المهنية، وتعزيز الحماية القانونية، وتحسين ظروف الاشتغال، بما يضمن للصحافي ممارسة مهامه في أجواء توفر له الاستقلالية والأمان المهني.

وتشكل الصحافة الجهوية أحد أبرز محاور مشروع السوسي، بحكم تجربته التي جعلته قريباً من واقع المؤسسات الإعلامية والصحافيين خارج المراكز الكبرى، وما يواجهونه من صعوبات مرتبطة بالتكوين والموارد وفرص التطور والاستقرار المهني.

ومن هذا المنطلق، يسعى إلى نقل انشغالات الصحافيين بمختلف جهات المملكة إلى قلب النقاش داخل المجلس الوطني للصحافة، والدفع نحو عدالة مجالية حقيقية لا تقتصر على الشعارات، بل تشمل تكافؤ الفرص في التكوين والتأهيل والمواكبة والاستفادة من مختلف المبادرات الرامية إلى تطوير القطاع.

كما يؤكد السوسي على أهمية استقلالية المجلس الوطني للصحافة، وصون أخلاقيات المهنة، والدفاع عن حرية التعبير، إلى جانب إرساء قنوات أكثر فعالية للتواصل والإنصات، تجعل مؤسسة التنظيم الذاتي أقرب إلى الصحافيين وإلى واقع الممارسة اليومية.

وبين الخبرة الميدانية وفهم التحولات الرقمية والدفاع عن قضايا الصحافة الجهوية، يقدم محمد سعيد السوسي نفسه كأحد المرشحين الذين يراهنون على تحويل مطالب المهنيين، خاصة في الجهات، إلى حضور فعلي داخل مؤسسة المجلس الوطني للصحافة.

وسيكون يوم 15 شتنبر محطة حاسمة لاختبار حظوظ هذا المشروع ومدى قدرته على إقناع الجسم الناخب، في سباق مهني يضع مستقبل الصحافة المغربية، وتحولات المهنة، ومكانة الصحافي الجهوي في صلب الرهانات المطروحة.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

أحداث إمزورن.. إحالة المتهمين على الوكيل العام للملك وسط حراسة أمنية مشددة

جرى، صباح اليوم الأربعاء، تقديم عدد من المشتبه فيهم في الأحداث التي شهدتها مدينة إمزورن، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *