بوست 24 : أحمد أزبدار
بدأت حركة مغادرة عدد من المصطافين لتطوان ونواحيها، خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع التقلبات الجوية والتساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة منذ الأحد، وهو ما انعكس بشكل واضح على الحركة السياحية بعدد من الوجهات الساحلية.
وساهمت الأجواء الممطرة في دفع عدد من الأسر إلى اختصار عطلتها والعودة إلى مدن إقامتها، بعدما كانت شواطئ تطوان والمناطق المجاورة تعرف، خلال الأسابيع الماضية، إقبالا كبيرا تزامنا مع ذروة الموسم الصيفي.
وتأتي هذه المغادرة في وقت يبدأ فيه الموسم السياحي عادة مرحلة التراجع التدريجي، خصوصا خلال النصف الثاني من شهر غشت، مع اقتراب نهاية العطلة الصيفية والاستعداد للدخول المدرسي، غير أن التغير المفاجئ في الطقس يبدو أنه سرّع وتيرة عودة المصطافين.
وكان شهر غشت قد سجل إقبالا لافتا على مختلف الشواطئ والمنتجعات السياحية بإقليم تطوان ونواحيه، وسط انتعاش كبير للحركة التجارية والسياحية، بعدما تجاوزت وتيرة الإقبال ما تم تسجيله خلال شهر يوليوز.
ويرتقب أن تشهد المنطقة خلال الأيام المقبلة تراجعا تدريجيا في أعداد المصطافين، خاصة مع اقتراب نهاية العطلة الصيفية، فيما ستظل عودة الأجواء المشمسة عاملا أساسيا في تحديد مدى استمرار الإقبال على الشواطئ خلال ما تبقى من الموسم.
Post 24 جريدة الكترونية