بوست 24 : أحمد أزبدار
فجر إسماعيل غيلادني، عضو المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية ومقرر اللجنة المكلفة بشؤون مغاربة العالم بالحزب، جدلا سياسيا جديدا بإقليم تطوان، بعدما خرج بتدوينة قوية للرد على ما يتم تداوله بشأن التزكيات الحزبية المرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأكد غيلادني أن قرار منح التزكيات داخل حزب الحركة الشعبية “لا يصنع بالتدوينات ولا بحملات التشويش”، وإنما يتم الحسم فيه داخل المؤسسات الحزبية ووفق معايير واضحة تستند إلى الحضور السياسي والرصيد الميداني والقدرة الحقيقية على كسب ثقة الناخبين.
وشدد القيادي الحركي على أن الحزب يعتمد في اختياراته على “الحضور السياسي الحقيقي، والرصيد الميداني، والقدرة الواقعية على الفوز”، مع الأخذ بعين الاعتبار نتائج الاستحقاقات السابقة، معتبرا أن الضجيج الإعلامي والمناورات الظرفية لا يمكن أن تكون بديلا عن الشرعية الانتخابية.
وفي تدوينته، انتقد غيلادني ما وصفه بـ”الأصوات التي اختارت الاصطفاف وراء أجندات شخصية ضيقة”، متهما بعض الجهات بمحاولة التشويش على أسماء تحظى بحضور انتخابي ومصداقية راكمتها من خلال العمل الميداني والإنجاز.
ويرى عدد من المتتبعين للشأن السياسي المحلي بتطوان أن هذه المواقف تعزز المعطيات المتداولة بشأن حسم حزب الحركة الشعبية، بشكل كبير، في تزكية رئيس المجلس الإقليمي لتطوان إبراهيم بنصبيح لتمثيل الحزب خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بالنظر إلى حضوره الميداني ونتائجه الانتخابية، في مقابل استمرار بعض الأصوات في التشويش على هذا التوجه.
وأضاف غيلادني أن الحركة الشعبية “لا تبحث عن مرشحين سبق أن أبانوا عن انتهازية خطيرة، وإنما عن قيادات لها حضور ثابت وشرعية انتخابية وحظوظ حقيقية في الفوز”، مؤكدا أن مؤسسات الحزب وحدها المخول لها اتخاذ القرار النهائي.
وختم القيادي الحركي تدوينته برسائل قوية إلى من وصفهم بـ”المشوشين”، قائلا إن “الضجيج لا يهزم الحضور، والإشاعة لا تصنع الشرعية، والمناورة لا تصنع الفوز”، في إشارة واضحة إلى احتدام النقاش الداخلي حول التزكيات الحزبية بإقليم تطوان قبل الاستحقاقات المقبلة.
Post 24 جريدة الكترونية