بوست 24 : أحمد أزبدار
لم تعد المخدرات التقليدية ( القنب الهندي / الحشيش ) هي الرقم واحد في إقليم تطوان بل حلّت محلّها الأقراص الطبية المخدرة لتعتلي الصدارة بين شباب المدينة.
وعلى الرغم من تمكن السلطات الأمنية والجمركية من القضاء على تهريب الأقراص المهلوسة سواء عبر الحدود الجزائرية أو المعبرين الحدوديه لسبتة ومليلية المحتلتين، إلا أن المتعاطين وجدوا ضالتهم عند أطباء الأمراض العصبية والنفسية.
وفي ظل تزايد حالات الإدمان المرتبطة بتعاطي الأدوية المخدرة بتطوان، تطرح عدة أسئلة حول ما إذا كانت الجهات الصحية تخضع المرضى لفحوصات دقيقة قبل وصف أي دواء يحتوي على مواد مخدرة.
كما تطرح عدة تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الوصفات الطبية التي تحتوي على الأدوية المخدرة تخضع لإجراءات رقابية مشددة، قبل صرفها للمرضى الذين يحتاجونها بشدة.
وهل يعمل الأطباء على تقييم حالة المريض بدقة، وفحص سجله الطبي لضمان عدم وجود تاريخ من الإدمان أو تعاطي المخدرات قبل وصف أي من هذه الأدوية.
Post 24 جريدة الكترونية