بوست 24 : أحمد أزبدار
احتضن فندق بالوما بمدينة تطوان يومي الاربعاء والخميس دورة تكوينية لفائدة رؤساء ومنتخبي الجماعات الترابية، من تنظيم المجلس الجهوي للحكامة الترابية بشراكة مع المؤسسة الالمانية كونراد أدناور.
واستفاد من هذه الدورة التكوينية مجموعة من رؤساء وممثلي الجماعات الترابية بجهة الشمال كجماعة تطوان والفنيدق والمضيق ومرتيل.. .
وافتتح السيد عبد الحميد الدامون رئيس المرصد الجهوي للحكامة الترابية فعالية الدورة التكوينية بكلمة ترحيبية، قبل أن يأخد الكلمة
السيد ستيفن كروجر الممثل المقيم للمؤسسة الألمانية كونراد أدناور إضافة إلى السيد المهدي الرايس رئيس مؤسسة “مبادرات من أجل التنمية”.
وقد تمحورت الدورة التكوينية حول أهمية إحداث “مكتب المواطن” بالجماعات الترابية، تنزيلا لمبادئ الديمقراطية التشاركية وتفعيلا لمبادي الحكامة الجيدة.
وقد اتفق الحضور على أن مكتب المواطن هو آلية لتحفيز المواطنات والمواطنين على المشاركة في تدبير الشأن العام المحلي، و هي نفس الفكرة التي اثارها ممثل المؤسسة الألمانية و الذي أشاد بحيوية المجتمع المدني بالمغرب وأهمية إشراكه في الشأن العام المحلي من خلال فضاء “مكتب المواطن”.
في حين أكد رئيس المرصد الجهوي للحكامة الترابية، على أن الهدف من إحداث مكتب المواطن هو اشراك المواطنات والمواطنين في صناعة القرار، كما أشار رئيس مؤسسة “مبادرات من أجل التنمية” من جهته أن الهدف الرئيسي من المشروع هو تقديم المعلومة وتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية.
وارتباطا بذلك أشرف الاستاذ علي الطبجي على ورشة تفاعلية مع ممثلي الجماعات الترابية، حول آليات تفعيل مكتب المواطن، كما تعهد السيد الطبجي الخبير في الحكامة والاستراتيجية الترابية في الختام ، بمواكبة الجماعات خلال مراحل احداث وأجرأة وتفعيل هذا المكتب.
Post 24 جريدة الكترونية