الثلاثاء , يونيو 30 2026
أخبار عاجلة

جريمة بيئية بشاطئ كابيلا على الساحل التطواني

مصطفى العباسي


يستمر الاعتداء على البيئة البحرية بعدد من شواطئ تطوان، إما بالاحتلال، او الاستغلال الجائر لرمالها، كمايحدث حاليا بشاطئ ومدخل ميناء كابيلا السياحي.

ففي كل سنة، وبشكل غريب، تمنح رخصة لمستغل الميناء، ليقوم باشغال تهيئة مدخله وتنقيته، بدعوى أن الرمال تعيق دخول المراكب اليه، وهو ما يستغل بشكل سلبي، بحيث ان عملية التنظيف، ليست سوى غطاء لاكبر عمليات استخراج الرمال الجيدة، وتهريبها لوجهة اخرى قصد بيعها.

واكدت مصادر جد عليمة، ان عملية تنظيف وتهيئة مدخل الميناء، لا يمكن ان تكون كل سنة، بل انها تتم مرة كل سنتين أو ثلاث، وهو ما يطرح تساؤلات عن كيفية حصول المعني عن ترخيص سنوي للقيام بهاته العملية.

وأضافت ذات المصادر، ان الجاري به العمل، أن يتم إعادة نشر تلك الرمال على الشاطئ، خاصة وان الجزء الأكبرمن رماله تآكلت، وتكاد تندثر، ولا يحق له باي شكل من الاشكال، تهريبها وبيعها بتلك الطريقة، علما أن أشغال التهيئة التي تتم للميناء، تدخل ضمن التزاماته، بحكم انه المستغل له، والمستفيد من مداخيله.

ويحتج ساكنة ورواد شاطئ كابيلا كل سنة ضد هاته “الجريمة البيئية”، التي تتسبب في تراجع وتآكل رمال الشاطئ، إذ أن جزء منه هو الذي يملأ مدخل الميناء، وبالتالي يتوجب استعادته بعد استخراجه، فيما القول بتنظيف المدخل، ليس سوى ذريعة لاستغلال رمال الشاطئ.

ومن أخطر ما كشفته مصادر من عين المكان، هو أن غالبية تلك الرمال التي يتم تجميعها، وتهريبها لوجهة غيرمعروفة لبيعها، لا تستخرج من داخل البحر، بل يتم تجميعها بواسطة اليات الحفر والجرارات، من محيط الميناء، ايمن الشاطئ، دونما مراقبة.

ويناشد الكثيرون، من السلطات المعنية، وخاصة عامل الاقليم، وزارة التجهيز، ومصالح البيئة، التدخل السريع لوضع حد لهاته الكارثة البيئية التي قد تعجل بضياع رمال شاطئ كابيلا، الذي يعتبر واحدا من اجمل المنتجعات على ساحل تمودة باي.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

تطوان… إقبال أبناء الجالية المغربية على الكتاتيب القرآنية تجسيد للارتباط بالهوية الإسلامية والعربية

بوست 24: أحمد أزبدار تشهد مدينة تطوان، مع انطلاق العطلة الصيفية وتوافد أفراد الجالية المغربية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *