شهدت مدينة القصر الكبير حادثًا صادمًا، حيث اضطرت امرأة تبلغ من العمر 44 عامًا إلى وضع مولودها في الشارع العام، بعدما رفض مستشفى القرب استقبالها، بحجة أن موعد ولادتها لم يحن بعد.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن السيدة الحامل قصدت المستشفى رفقة زوجها وشقيقتها صباح الثلاثاء 4 فبراير، في حدود التاسعة صباحًا، لكنها فوجئت برفض استقبالها، وأُبلغت بضرورة العودة في الساعة 11 ظهرًا. امتثلت السيدة لهذا التوجيه، وعادت في الموعد المحدد، إلا أن الطاقم الطبي أخبرها مجددًا بأن وقت الولادة لم يحن بعد، مما اضطرها إلى العودة لمنزلها.
غير أن الأمور أخذت منحى مأساويًا، حيث ما إن وصلت إلى حيها حتى باغتها المخاض وسقط الجنين أرضًا، وسط ذهول الجيران الذين تجمهروا حولها في محاولة لتقديم المساعدة.
وفي أول تعليق رسمي، صرّح المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالعرائش، شوقي أميران، بأنه علم بالواقعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أنه كلف لجنة للتحقيق في الحادث، وأرسل طبيبين من العرائش إلى القصر الكبير لاستجواب الطاقم الطبي الذي كان في الخدمة يومها.
الحادث يثير تساؤلات حول أداء القطاع الصحي ومدى التزام المستشفيات بحقوق المرضى، فهل ستتحمل الجهات المعنية مسؤولياتها أم أن التحقيق سيظل مجرد إجراء شكلي؟
Post 24 جريدة الكترونية