قالت مصادر إعلامية متطابقة، بأن المدرسة العليا للتجارة والتسيير بمدينة وجدة إهتزت على وقع إعفاء مسؤولين، عقب تفجر فضيحة تحرش أساتذة بمجموعة من الطالبات.
وكشفت ذات المصادر، عن القرار الذي اتخذته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بعد توصل الوزير بتقرير اللجنة التي حلت اول امس بالمدرسة العليا للتجارة والتسيير بوجدة والذي جاء كما يلي :
*إعفاء الكاتب العام
*اعفاء نائبة المدير
*طلب الوزارة من مدير المدرسة العليا تقديم استقالته
*إحالة الأستاذ المشبه فيه على المجلس التأديبي.
وفي وقت سابق اوفدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، للاستماع لكل من الأستاذ المعني، والطلبة والإدارة وشهود آخرين تطوعوا للإدلاء بشهادتهم في الموضوع، إذ أفاد مصدر اللجنة تقريرا مفصلا في الموضوع، لعرضه على أنظار الوزير، وفقا للقوانين الجاري بها العمل، في حال ثبوتها.
وقالت الجامعة في بلاغ لها، أنه بلغ إلى “علمها عبر شبكة التواصل الاجتماعي؛ تحرش أستاذ بطالبة تدرس عنده دون ذكر اسمها وعلى الفور بادرت رئاسة جامعة محمد الأول بالتنديد وشجب كل ما من شأنه المساس بكرامة الطالبات في مثل هذه الحالات إذا تبتت صحته”.
وأضاف البيان: أنه “ووعيا منها بخطورة الأمرء فإن الرئاسة لن تدخر أي مجهود لضمان حقوق أي طالبة من أجل توفير شروط الدراسة السليمة. كما ان الجامعة بكافة مكوناتها تستنكر هذا السلوك المشين، كما أنها تستنكر كل ما من شأنه أن يسئ لسمعة الجامعة”.
واحتج العشرات من الطلبة والطالبات بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير في وقفة إحتجاجية صباح اليوم الثلاثاء، أمام المؤسسة للمطالبة بفتح تحقيق.
Post 24 جريدة الكترونية