بوست 24 : أحمد أزبدار
بصم المجلس الإقليمي لتطوان، تحت رئاسة إبراهيم بنصبيح، على طفرة تنموية استثنائية قطعت بشكل كلي مع البهرجة الإعلامية والخرجات الاستعراضية، متبنيةً مقاربة “العمل الصامت” والفعالية الميدانية التي جعلت منه أحد أبرز الوجوه السياسية المؤهلة لتمثيل الإقليم بقبة البرلمان بناءً على حصيلة واقعية، وليست مزايدات سياسية أو صراعات مع الخصوم.
وتتجلى هذه الحصيلة الملموسة في شق البنية التحتية من خلال مواصلة إنجاز مشروع “طريق الحزام الأخضر” الاستراتيجي وتهيئة وتأهيل مئات الكيلومترات من المسالك الطرقية لفك العزلة عن العالم القروي، وتتكامل هذه الجهود مع الشق الاقتصادي والتشغيل عبر توفير 1139 منصب شغل مباشر ضمن برنامج “أوراش 2” والمساهمة الفعالة في إخراج “منطقة التسريع الصناعي” الواعدة بآلاف فرص الشغل للشباب.
علاوة على الشق الاجتماعي والصحي الذي تعزز بدعم أسطول النقل المدرسي للحد من الهدر المبرسي بالقرى وإبرام اتفاقيات نوعية لتوفير الخدمات الطبية المتنقلة بالمناطق الجبلية النائية، فضلاً عن إنعاش السياحة القروية بإحداث 15 مسلكاً سياحياً لدعم التعاونيات المحلية والاحتفاء بالذاكرة التراثية عبر دعم مهرجانات ثقافية وازنة كمهرجان الشعراء المغاربة.
وهي دينامية ميدانية متكاملة تشهد لبنصبيح برصيد من المنجزات التي تفرض نفسها بقوة في الساحة السياسية وتؤهله بجدارة لتمثيل الساكنة تشريعياً.
Post 24 جريدة الكترونية