بوست 24 : أحمد أزبدار
أكد عدد من تلاميذ السنة الأولى باكالوريا بمدينة تطوان، خلال أول أيام الامتحان الجهوي، أن جهاز كشف الغش الذي سبق لوزارة التربية الوطنية أن قدمته كآلية فعالة للحد من ظاهرة الغش داخل مراكز الامتحانات، “لم يحقق النتائج المنتظرة”، حسب تعبيرهم.
وأوضح عدد من المترشحين، في تصريحات متطابقة، أن الجهاز لم ينجح في رصد عدد من وسائل التواصل والاستعمالات المرتبطة بالغش الإلكتروني، رغم الإجراءات المشددة التي رافقت اجتياز الاختبارات هذه السنة.
وأضاف بعض التلاميذ أن “الحديث عن فعالية الجهاز على أرض الواقع مبالغ فيه”، معتبرين أن “وسائل الغش تتطور بشكل أسرع من التقنيات المعتمدة للمراقبة”، وهو ما أعاد النقاش حول مدى نجاعة الحلول التقنية المعتمدة من طرف الوزارة لمحاربة الظاهرة.
في المقابل، شددت وزارة التربية الوطنية في وقت سابق على أن اعتماد أجهزة متطورة للكشف عن وسائل الاتصال الإلكترونية يأتي في إطار تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص وضمان نزاهة الامتحانات الإشهادية، إلى جانب إجراءات تنظيمية ومراقبة ميدانية مشددة.
ويُنتظر أن يثير الموضوع نقاشاً واسعاً داخل الأوساط التربوية وبين المتابعين للشأن التعليمي، خاصة مع تزايد الجدل كل سنة حول فعالية التدابير المعتمدة لمحاربة الغش في الامتحانات الوطنية والجهوية.
Post 24 جريدة الكترونية