بوست 24 : أحمد أزبدار
تجرّع الشارع الرياضي المغربي مرارة إقصاء قاسية بعد خروج أسود الأطلس من دور ربع نهائي كأس العالم 2026 إثر الخسارة أمام المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد،.غير أن مرارة الهزيمة تحولت إلى موجة غضب عارم واجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب النتيجة، بل بسبب تصرف غريب من نجم الرواق الأيمن أشرف حكيمي عقب صافرة النهاية مباشرة.
ففي الوقت الذي كان فيه رفاقه يذرفون دموع الحسرة على ضياع حلم المربع الذهبي، رصدت كاميرات البث والعدسات المصورة لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي وهو يتبادل الضحك والابتسامات العريضة مع زملائه في النادي الباريسي عثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا.
هذا المشهد فجّر غضب المشجعين المغاربة الذين اعتبروا تصرف حكيمي بروداً لا يليق بقائد وممثل لراية الوطن، وكأن الإقصاء أمر لا يعنيه.
وما زاد من حدة الانتقادات هو الأداء الفني “جد المتوسط” الذي ظهر به حكيمي خلال المباراة؛ حيث عانى الأمرين دفاعياً وهجومياً أمام سرعات الأجنحة الفرنسية، مما جعل الجماهير تعيب عليه غياب التركيز الذهني والقتالية المعهودة في مثل هذه القمم المونديالية.
وعقدت الجماهير المغربية المقارنات بين ردة فعل حكيمي ومواقف نجوم الكرة العالمية في لحظات الانكسار؛ حيث استدعى المغاربة صور البكاء المرير والانهيار العاطفي لكل من البرتغالي كريستيانو رونالدو، والبرازيلي نيمار، والكرواتي لوكا مودريتش عقب إقصاء منتخبات بلدانهم في مناسبات كبرى.
وأكد المدونون أن أولئك الأساطير، رغم إنجازاتهم، لم يتمكنوا من حبس دموعهم غيرة على قميص الوطن، في حين اختار حكيمي الضحك والمزاح في ليلة حزينة بكت فيها ملايين القلوب المغربية.
Post 24 جريدة الكترونية