بوست 24 : أحمد أزبدار
احتفلت جمعية تطوان لمحبي ريال مدريد (بينيا ريماطي) يوم الإثنين 20 مايوالجاري، بمرور 19 سنة على تأسيسها، في أجواء رياضية ، وبحضور شخصيات سياسية، رياضية، ومدنية وازنة، لكن هذا الاحتفال لم يخلُ من الجدل والتوتر، حيث عبّر المئات من محبي النادي بالمدينة عن استغرابهم واستيائهم من المعاملة التفضيلية التي حظيت بها أسماء وألقاب بعينها، وصفوها بـ”أعيان المدينة”، مقارنة مع الجمهور العادي للنادي الملكي.
وفور انتشار مجموعة من الصور و الفيديوهات التي توثق الحدث، تعرّض الحفل لانتقادات شديدة من قِبَل محبي النادي، الذين لم يسعفهم الحظ في الحصول على دعوة لحضور الحفل، معتبرين أن الحفل لطالما كان موعدًا للاحتفاء بروح الرياضة والانتماء لنادي ريال مدريد، دون تفرقة بسبب الحسب والنسب.
في مواقع التواصل الاجتماعي، انتشرت تعليقات غاضبة وانتقادات لاذعة من قبل جمهور النادي في تطوان، وأشار البعض إلى أن الاحتفال فقد طابعه الجماهيري والشعبي الذي كان يميزه، حيث تم التركيز على دعوة “أعيان المدينة” والشخصيات البارزة، في حين تم تجاهل الجمهور العادي الذي يُعد العمود الفقري للنادي.
يقول أحد مشجعي النادي: “خصك دكون تطواني آلوكة تتكلم ب “أ” باش دحصل على الانخراط، ويضيف مشجع آخر ” يمكن دحصل على الانخراط فنادي ريال مدريد ومدحصلش على الانخراط فهذا البينيا”.
ومن باب المهنية، عاينت جريدة بوست 24 مجموعة من التعاليق التي تعود لمنخرطي البينيا، ولبعض أعضاء اللجنة المنظمة، كلها تؤكد على أن الاحتفال كان شاملاً ولم يتم تسجيل أي إقصاء أو معاملة تفضيلية لأي كان، وأن طريقة الانخراط في الجمعية تتحدد في أداء الواجب السنوي وبعض الوثائق الشخصية.
Post 24 جريدة الكترونية