أعطت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في مرحلتها الثالثة، دفعة قوية لتمدرس الفتيات على مستوى عمالة المضيق الفنيدق، لاسيما بالوسط القري، بغاية تمكينهن من الولوج بشكل أكبر إلى تربية تتسم بالجودة وتحرير طاقاتهن.
ووعيا منها بالأثر الكبير للنجاح المدرسي وتحرير طاقات الأطفال والشباب في تعزيز الاندماج السوسيو اقتصادي للفرد والمساهمة في تحسين المؤشر الوطني للرأسمال البشري، بالرفع من متوسط مدة التمدرس، جعلت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من مواكبة التمدرس محورا رئيسيا لبرنامجها المتعلق ب”الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة”.
وتقترح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من خلال هذا البرنامج بلوغ عدة أهداف من بينها محاربة الهدر المدرسي وتقوية الدعم والبيئة المدرسيين وتعزيز النجاح المدرسي وتحرير طاقات الأطفال ودعم الأنشطة الثثقافية والرياضية والأنشطة المدرسية الموازية.
في هذا الصدد، تم بذل مجهودات كبيرة لتعميم التعليم الأولي على مستوى عمالة المضيق –الفنيدق، لاسيما بالوسط القروي الهامشي، ودعم تحسين مستوى أداء التلاميذ، من خلال ولوج مجاني للدعم المدرسي، والنهوض بالبيئة المدرسية وتعزيز العرض الإيوائي (دار الطالبة…).
وتم على مستوى عمالة المضيق – الفنيدق إنجاز العديد من المشاريع السوسيو تربوية وكذا المبادرات الموجهة لتنمية الطفولة المبكرة بفضل الالتزام الدؤوب للمبادرة الوطنة للتنمية البشرية، التي جعلت من دعم التعليم الأولي محورا رئيسيا في مرحلتها الثالثة، بالنظر إلى الأهمية الكبيرة التي يحتلها التعليم الأولي في تنمية الفرد والتقليص من الهدر المدرسي وتحسين المسار الدراسي للطفل والنهوض بمستوى الرأسمال البشري الوطني.
Post 24 جريدة الكترونية