بوست 24 : أحمد أزبدار
تشهد الساحة السياسية بمدينة تطوان خلال الأسابيع الأخيرة حركية ملحوظة داخل صفوف حزب العدالة والتنمية، بعدما عاد عدد من أبرز أطره ومستشاريه إلى الواجهة، في مؤشر على استعداد مبكر لخوض غمار الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026.
وسجل المتتبعون عودة لافتة لمحمد إدعمار، الرئيس السابق لجماعة تطوان، الذي ظهر في عدد من الأنشطة الحزبية والتنظيمية، في خطوة فسّرها البعض بإعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب واستثمار رصيد إدعمار الانتخابي والشعبي.
كما برز حضور فاعل لعدد من مستشاري الحزب داخل المجلس الجماعي، خاصة المستشار عادل بنونة، الذي فتح خلال الدورات الأخيرة ملفات حساسة تتعلق بالتدبير والمحاسبة، ما جعل تدخلاته محط نقاش واسع داخل المجلس وفي الرأي العام المحلي.
إلى جانب ذلك، تتحدث مصادر حزبية عن عودة مرتقَبة لعدد من الوجوه القيادية التي خاضت الانتخابات السابقة بألوان سياسية مختلفة، وهو ما يعتبره مراقبون “مؤشراً قوياً على إعادة تجميع الصفوف واسترجاع القواعد الانتخابية”.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا الحراك المتصاعد لحزب المصباح في تطوان قد يربك حسابات خصومه السياسيين، خاصة أولئك الذين يدبّرون شؤون الجماعة والجهة، نظراً لتنامي الحضور التنظيمي والإعلامي للحزب واستنهاض قواعده استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وتبقى تطورات الأشهر القادمة عاملاً حاسماً في تحديد خريطة التنافس السياسي، في ظل مؤشرات تُظهر أن العدالة والتنمية يتجه نحو عودة قوية قد تعيد رسم المشهد الانتخابي محلياً.
Post 24 جريدة الكترونية