الثلاثاء , سبتمبر 1 2026
أخبار عاجلة

سبتة المحتلة.. ترحيل أكثر من 200 مهاجر وإرجاعهم إلى المغرب

أعلنت السلطات الإسبانية ترحيل أكثر من 200 مهاجر ممن دخلوا مدينة سبتة نهاية يوليوز الماضي، وذلك بعد توقيفهم من طرف الأجهزة الأمنية على خلفية الاشتباه في تورطهم في أفعال مخالفة للقانون.

وقال وزير السياسة الإقليمية الإسباني والمسؤول عن القيادة الموحدة المكلفة بتدبير أزمة سبتة، أنخيل فيكتور توريس، إن السلطات ستتعامل «بصرامة تامة» مع أي شخص يرتكب جرائم، مؤكدا أن عدد الذين جرى ترحيلهم تجاوز 200 شخص.

وجاء تصريح توريس خلال مقابلة مع قناة «أنتينا 3»، بعدما كان وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، قد أعلن في 28 غشت الماضي ترحيل أكثر من 100 مهاجر ممن دخلوا المدينة خلال موجة العبور الجماعي.

وبحسب معطيات صادرة عن مصادر بوزارة الداخلية الإسبانية، فإن ثلاثة من الأشخاص الذين تم ترحيلهم منذ 30 يوليوز كانت لديهم سوابق مرتبطة بجرائم ذات صلة بالتطرف الجهادي، ما دفع السلطات إلى تشديد إجراءات التدقيق الأمني في ملفات الوافدين.

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الإسبانية تعزيز الإجراءات الأمنية استعدادا لعودة التلاميذ في سبتة إلى المؤسسات التعليمية، والمقررة في 8 شتنبر الجاري، بهدف ضمان انطلاق الموسم الدراسي في ظروف عادية.

وأكد توريس أن العودة المدرسية ستتم في أجواء من «الطبيعية المطلقة»، فيما أعلنت وزارة التعليم تعزيز المراقبة الأمنية بمحيط المدارس والمعاهد وعلى مستوى المسارات التي يسلكها التلاميذ، خصوصا خلال أوقات الدراسة.

ومن المرتقب أن يستمر هذا الانتشار الأمني خلال الأسابيع المقبلة، في إطار إجراءات تهدف إلى الحفاظ على الهدوء داخل المدينة وتفادي أي أحداث من شأنها التأثير على أمن السكان أو عرقلة الحياة اليومية.

وتؤكد الحكومة الإسبانية أن تدبير تداعيات أزمة الهجرة في سبتة يقوم على الجمع بين تشديد مراقبة عمليات الدخول، والتدخل الأمني في مواجهة أي سلوك إجرامي، بالتوازي مع اتخاذ تدابير احترازية لحماية المؤسسات التعليمية وضمان عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة في ظروف آمنة.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

إقليم وزان… استغلال وسائل الإدارة في الحملات الانتخابية: خط أحمر يهدد تكافؤ الفرص ونزاهة الاقتراع

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يتجدد النقاش حول حدود العلاقة بين المسؤولية الإدارية والممارسة السياسية، خصوصاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *