في حفل بهيج تخللته مجموعة من الفقرات المتنوعة، احتفلت أسرة المحاماة والعدالة بالمغرب، مساء اليوم الجمعة 10 مارس الجاري، بتدشين مقرها الجديد، الذي أطلق عليه إسم “الدار المتوسطية للمحامي”.
وفي ذات الحفل تم تنظيم الندوة الرسمية للتمرين الخاص بسنة 2023، إلى جانب تكريم مجموعة من الشخصيات البارزة، والتي أعطت الكثير لمهنة المحاماة السامية.
وحضر حفل تدشين المقر الجديد لهيئة المحامين لتطوان، الأمين العام لاتحاد المحامين العرب، ورئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، ونقباء سابقين وممارسين، وعامل إقليم تطوان، ووالي أمن تطوان، والقائد الجهوي للدرك الملكي، ومسؤولين آخرين.
وفي كلمة له، أكد النقيب محمد المرتضى درجاج، أن مدينة تطوان وأسرة المحاماة عاشا لحظة تاريخية تحول فيها الحلم إلى حقيقة تلامس الواقع، مشيرا إلى أن الدار المتوسطية للمحامي من شأنها أن ترتقي بالعمل المهني نحو مستويات أعلى من خلال إتاحة فضاء مناسب للتمرين والتكوين المستمر.
وأضاف النقيب درجاج، أن المقر الجديد لهيئة المحاماة بتطوان، سيكون متاحا لكافة الفعاليات وخاصة الحقوقية والجمعوية والإعلامية من أجل الاستفادة من المرافق التي شيدت بجودة عالية وتشتمل على آليات متطورة، وذلك لتنظيم ندوات ولقاءات ودورات تكوينية.
كما أعرب النقيب عبد الواحد الأنصاري، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، عن بالغ سروره بحضور أشغال حفل تدشين الدار المتوسطية للمحامي والمشاركة فيها في أجواء حميمية ومهنية، مشددا في تصريح ألقاه بالمناسبة أنها مفخرة لكل المحاميات والمحامين بالمغرب.
Post 24 جريدة الكترونية